يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«مورو».. هل تتولى «الإخوان» رئاسة تونس خلفًا لـ«السبسي»؟

الخميس 25/يوليو/2019 - 05:43 م
السبسي
السبسي
دعاء إمام
طباعة

في ظلِّ ارتباك المشهد السياسي التونسي، عقب وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، صباح اليوم (الخميس 25 يوليو)، بدأ مراقبون للشأن التونسي يبدون قلقهم من وصول شخصيات إخوانية إلى كرسي الرئاسة، لا سيما أن الرئيس المؤقت محمد الناصر، يبلغ من العمر 85 عامًا، ويعاني من مشكلات صحية.

«مورو».. هل تتولى
وبعد تنصيب «الناصر» كرئيس مؤقت بموجب الدستور التونسي، الذي ينص على تولي رئيس البرلمان منصب رئيس الجمهورية -مؤقتًا- في حالة شغور المنصب، فيما يتولى النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب عبدالفتاح مورو، أحد القيادات التاريخية لحركة النهضة، فرع الإخوان في تونس، مهام تسيير مجلس نواب الشعب كنائب أول لرئيس البرلمان بشكل مؤقت.

وقال «مورو» في تصريح صحفي إن تولي «الناصر» لمهمة رئيس الجمهورية لا تفقده صفة رئيس مجلس نواب الشعب؛ لأن الوضع الحالي يتمثل في شغور رئاسة المجلس، موضحًا أن رئيس مجلس النواب سيسلم مهامه إثر انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظرف 90 يومًا، كما ينص على ذلك الدستور التونسي، وأن هذا الأمر مطروح على الهيئة المستقلة للانتخابات.
«مورو».. هل تتولى
بدورها، أوضحت بدرة قعلول، رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والعسكرية في تونس، أنه في حال تعرض «الناصر» لأي وعكات صحية أو الوفاة، سينوب عنه عبدالفتاح مورو، ما وصفته بأنه سيشكل كارثة وصدمة لكل الشعب، مشيرة إلى أن الدستور التونسي يوجد به عدة ثغرات تحتاج إلى إعادة النظر فيها مجددًا؛ حيث تشهد البلاد حاليًا صراعًا ضخمًا بعدة مجالات؛ ما يجعلها تمر بفترة حرجة وحساسة يجب على الرئيس المقبل أن يضعها نصب أعينه.

ووفقًا للعمل الدستوري ففى حال عدم استطاعة رئيس البرلمان تولى مهام الرئاسة، فإن مَن يتولى المهمة هو نائبه، وهو في هذه الحالة عبدالفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة، الذراع السياسية للإخوان في تونس.

الكلمات المفتاحية

"